محمد شراد حساني الناصري

72

الحجامة شفاء لكل داء

إذا من 17 الشهر القمري ( ضمنا ) إلى 27 الشهر القمري ( ضمنا ) . اليومي : تجرى خلال اليوم طبعا الحجامة في الحالة الطبيعية وليس للحالات المرضية فهي تبدأ في الصباح الباكر بعد شروق الشمس . ولكن يفضل العمل بها عند ارتفاع الحرارة اي بعد الساعة العاشرة أو الحادي عشر صباحا ، أما عن موعد انتهائها لكل يوم فحسب حرارة الجو فإن كانت الحرارة بارتفاع الشمس لا تزال معتدلة نستمر حتى الظهيرة فهو جائز لكنه غير محبّب فالأفضل منه هو الساعات الأولى من النهار . فإن بقي الإنسان لساعات متأخّرة ( قبل حلول الشمس وسط السماء ) فلربما يتداركه التعب ويشعر بدوار لتأخّره في الإفطار واحتجامه ، فلكي نتفادى كل هذه الاحتمالات ولكي ننفّذ حجامة صحيحة مفيدة أتمّ الفائدة نسارع في ساعات النهار الباكرة ونحتجم بين الساعة السابعة للعاشرة وبالضرورة الحادية عشر فالثانية عشرة أو حتى تصل الثالثة عصرا ( إن أدركه يوم 27 للشهر ولم يحتجم بعد وكان الطقس معتدلا لا شديد الحر ) . ملاحظة : عندما نتأخّر لساعات متأخّرة ( للظهيرة ) فلا بد أننا نتحرّك ونعمل و . . ومن شأن هذا أن يحرّك الدم قليلا ويجرف القليل مما تقاعد من شوائبه في منطقة الكاهل وبالتالي تكون الفائدة من الحجامة غير تامة .